منطقة عزبة جبريل تتبع قرية كرم عمران فى قنا وهى المنطقة المعدمة فلا تتوافر لديها أى سوق للخضراوات أو مياه صالحة للشرب أو مواصلات وأبسط شىء لا يوجد لديها بائعو بقالة يبيعون البقوليات والسوائل وغيرها من الضروريات الأساسية.
بداية يقول العمدة زكى ياسين حامد: ان هناك مشكلة فى الأراضى التى يتم تخصيصها كسوق للخضار وتم تقديم طلب للوحدة المحلية لتخصيصها مكانا لموقف السيارات لكرم عمران ولكن الأهالى رفضوا ترك أراضيهم وبالنسبة للمياه تم توصيل مرشح جديد من أبنود سيتم تشغيله لأهالى عزبة جبريل قريباً وتم تخصيص قطعة أرض سيتم عمل مدارس عليها زراعية وصناعية وحاولت الاتصال بعضو مجلس الشورى المسئول عن منطقة عزبة جبريل ولم يستجب لى.
وتقول سامية حسين : لا يوجد سوق للخضار فى منطقتنا وهناك بائع يأتى إلينا مرة فى الأسبوع أو لا يأتى فى الشهر بأكمله فأضطر إلى الذهاب إلى مركز قفط ويكلفنى الذهاب إلى قفط فى المرة الواحدة خمسة جنيهات غير ما يصيبنى من الإرهاق والتعب الجسمانى والنفسى أيضاً.
وعن مشكلة المواصلات تشير فاطمة 32 سنة قائلة ان أكثر ما نعانى منه هو المواصلات فلا توجد مواصلات سريعة لدينا إلى قنا أو على الأقل إلى كرم عمران وهناك مواصلة إلى قفط ثم مواصلة أخرى إلى قنا. فأين المواصلة السريعة من بلدنا إلى قنا مباشرة وهذا يوفر لنا الكثير من المال والوقت والجهد ولذلك يضطر اغلبنا إلى أن يأخذ مخصوص ويكلفنا ذلك ثلاثين جنيها من قريتنا إلى قنا وخمسة عشر جنيها إلى الكرم فذلك فوق طاقتنا بكثير فنريد مواصلة سريعة إلى كرم عمران وإلى قنا.
وفيما يتعلق بمشكلة المياه يؤكد محمد سعد أن الكثير من الأهالى يعانون الفشل الكلوى والأملاح وتكوين الحصوات على الكلى وهناك حالات توفيت بالفشل الكلوى وكل ذلك بسبب المياه المالحة التى نشربها والتى لا تصلح للاستخدام الآدمى فالمياه تقطع بعد الساعة الثامنة مساء بالإضافة إلى أنه لكى تدخل المياه إلى منازلنا لابد أن نقوم بعمل تمليك للمنزل ولكن التمليك موقوف حالياً فالكثير من أهالى القرية لا توجد عندهم مياه فيضطرون أن يأخذوا المياه من أقاربهم أو جيرانهم.
وتشير شيماء عبدالعزيز إلى عدم وجود مدارس ثانوى أو تجارى أو زراعى فى قريتنا وأذهب إلى قفط وأركب إما مخصوص وهذا يسهل لى الأمر كثيراً وإما سيارة أجرة وهذا يتعبنى كثيرا لأنى اضطر للمشى مشوارا طويلا جداً بعد ذلك وفى كلتا الحالتين أدفع 2 جنيه وهذا يرهقنا مادياً.
وفيما يتعلق بمشكلة الدقيق ومنفذ الخبز تقول هناء. أنا أكثر ما أحمل همه هو الدقيق وبسبب عدم توافره فى قريتنا أذهب إلى قفط وآخذ مواصلتين الأولى بجنيه والثانية بجنيه ونصف كل ذلك غير الإرهاق الذى أتلقاه فأنا أحمل هم هذا اليوم من شهر لأنه يوم صعب جداً بالإضافة إلى أنه لا يقترب منا أى منفذ للخبز أو لا يوجد فى قريتنا بأكملها منفذ للخبز.
وعن مشكلة النمل الأبيض تقول سحر خليل انتشر النمل الأبيض فى منطقتنا مما يتسبب فى قرض الأبواب والسراير والحوائط وسقوط الأسقف على الأهالى فهى نوعان نوع يطير والآخر حشرة صغيرة وقمنا بالعديد من الأعمال الوقائية للقضاء على هذه الحشرة فنريد حملة كبيرة تقضى على هذا النمل من القرية بأكملها حتى لا يعود مرة أخرى.