العنوان : عمارة المرور - ش 23 يوليو - مدينة قنا

تليفاكس : 0965330311 - محمول : 0166268886

u 

الاثنين 06 سبتمبر الساعة 01:55 مساءً

 
الرجالة نامت والستات قامت
ما أن صدر قانون الكوتة الجديد والذى يتيح  الفرصة لأول مرة بترشيح المرآة ضد ...  .. 
 

 

 

 

حكاوي القناوي

اطبع الصفحة    ارسل لصديق    اضافة تعليق

 

 صحيفة

  محمود الديرى يكتب :بعد مرور أكثر 40 من عاما على انشاء المدرسة الرابعة فى الثأر .... البحث عن صعيد بلاقودة

كاتب المقال :

بتاريخ :

03-06-2010


محمود الديرى يكتب :بعد مرور أكثر 40 من  عاما على انشاء المدرسة الرابعة فى الثأر .... البحث عن صعيد بلاقودة

فى الوقت الذى تزداد فيه حمى الثأر فى محافظات الصعيد وخاصة محافظة قنا الذى تحول فيها الثأر إلى منتهك لعاداته القديمة التى لم تكن بمثل هذه المذابح فى ذلك الوقت الذى تمر 40 عاما على إنشاء المدرسة الرابعة فى الثأر كان علينا ان نتساءل عن صعيد بلا قودة وبلا حروب نعش؟ ربما ادعو الى الغاء المدرسة الرابعة فى الثأر المعمول بها منذ منتصف الثمانينيات حتى وقتنا الحالى تلك المدرسة التى تم تصديرها إلى معظم محافظات مصر حتى شمال سيناء التى كان قانونها يحتم على قبول الدية أو التهجير من المكان  وهذا ما يجعل مستقبل صعيد بلا قودة هو الأهم من صعيد يلملم جراحاته بقودة شكلية تظهر عوراته ربما أكون الصحفى الذى استفيد من تغطيتى لحوادث الثأر وجعلها فى قالب تحليلى يبدأ من شكل المدارس وينتهى بلقاءات تجريبية ومشاهدات حية مع من حملوا القودة الكفن بين أياديهم وربما أكون الصحفى الوحيد بعد نقيب الصحفيين الحالى مكرم محمد أحمد للوجود الذى قام بتغطية حوادث الثأر بين قبيلتى العرب والهوارة  التى بدأت من عام 1948 حتى نهاية سبعينيات القرن الماضى الا أن دعوتى لالغاء للمدرسة الرابعة بعد تيقنى أنه تم اختراقها من سلطة الحزب الوطنى والأمن والمحافظين لقواعدها .. أولا لا أستطيع أن فهم شكل القودة الذى هو حمل الكفن الذى اتخذته المدرسة الرابعة بديلا للف الكفن على الجسد العارى دون ان نفهم الاسس التاريخية لوجود الكفن فى الصلح فالفراعنة والتاريخ الاقدم للحضارات لم يسجل أى رمز شكلى لوجود الكفن انما تم تسجيله فى التاريخ العربى القبلى (الصحراوى) حيث تذكر السير العربية ان اكبر عدد للقودة تم حمله ولا ندرى بأى صيغة حمل على اليدين ام باللف  قطعة القماش على الجسد كما تقول الكتب العربية ومنها سيرة ابن هشام  التى اكتفت بذكرأن فى صلح قبائل هوازن وثقيف فى حرب الفجار بقيادة زعيمها الخالد حكيم بن حزام تم حمل عدد 40 قودة لذلك يبدو صلح بيت علام وقودة الـ 17 رقما صغيرا أمامها وهو الرقم الاعلى فى تاريخ المصالحات الثأرية فى صعيد مصر 00 قبل الدخول لمعرفة المدارس الثأرية فى المصالحات لابد أن نعرف ان هناك جذورا لغوية اتبعها عمد ومشايخ الصعيد لإفهام المعانى الاخرى المرتبطة باشتقاقات الصلح الثأرى واساليبه فالقودة تعنى له تم اقتياده اليك فهبه الموت أو الحياة وهى الحياة التى تأخذ شكل الامل والاستمرار فى الرضوخ لاحكام من يقبل الصلح وهى هيئة الموت المتعمد الواضح.  اما الجودة التى تكون بتعطيش الجيم فهى طريقة الموت الخطأ حين لا يستدل على القاتل الحقيقى فى مشاجرة لذلك على العائلة المعتدية أن تقدم شخصا يرتضى ان يحمل (الجودة) ويسمى الحامل للكفن جودة لانه أجاد بنفسه لردم الدم من المعنيين اللغويين للقودة والجودة للتعمد والخطأ نعرف ولكى نتوغل فى عالم المدارس والى ألاعيب العمد والمشايخ الذين اتخذوا للاسف هذه القواعد لعبة للظهور ولعبة لتحقيق غرض ما لوجود سلطتهم المسلوبة فى الواقع الاجتماعى للصعايدة فلابد من معرفة الاشتقاقات اللغوية تلك .. الاغرب والمثير للدهشة ان المدرسة الرابعة التى لها الشيوع الآن حددت فى قانونها دون استحياء ذلك الجبر والقهر على المتخاصمين فهى تقول فى قواعدها وعلى لسان مؤسسها العمدة غلاب عبيد غلاب عمدة قرية المقربية بمدينة قوص والذى أجريت معه أكثر من حوار ان الشق الثانى لتأسيس مسمى القودة وتحقيق فاعليته (هو أسلوب الحزم والقوة مع المتخاصمين وهو شق يؤدى دوره هيئة لجنة التحكيم وهى لجنة تُشكل بعدد فردى من قضاة الدم فهى لا تقل عن ثلاثة قضاة ولا تزيد على أحد عشر قاضيا وهى لجنة تتحقق من الحقيقة ويأخذون اقرارا كتابيا ويزيل عن طريق محكمة شرعية ويسلم للشرطة بالقودة الجبرية وهذه اللجنة يكون عليها إقرار عقوبة لمن ينقض القودة او لا يقبلها فالقانون العرفى يعطى الحرية لأهالى القتيل أكثر ما يعطى الحرية لاهالى القاتل واذا ارتضت قبيلة القتيل حمل القودة إليها ورفضتها قبيلة القاتل على اللجنة أن تحكم باهدار دم القاتل فى مكان عام)

هذا مايجعلنا أن نقول ان معالجات المدرسة الرابعة هى معالجات قهرية ومعالجات اتاحت للأمن والشرطة أن تفرض معالجاتها على الاثنين معا بصيغة القهر وأن المدرسة الرابعة التى اخذت بمبدأ المعالجة للانهاء العنف بأى صيغة وليس معالجة لمبدأ اجتثاث الثأر والعنف من التربة الاجتماعية للصعايدة أخطأت فى وضع ثغرة هيئت للمستبدين ان يفرضوا قوانينهم بل هى كشفت عورة نفسها والدليل على ذلك ان القابلين لحمل ماكينات الحلاقة فى صلح الحواجب والشنبات بدلا من الكفن من اجل عدم سقوط قتيل فى  الحادثة عبروا عن غضبهم الحاد امام سرادق ضم مليون شخص عن الصلح الذى كاد لولا قهر الامن ان ينقض وهو القهر الذى جعلنى وانا اقوم بالتغطية لجريدة البديل المتوقفة عن الصدور حاليا بصيغة حازمة أكتب أن (الصلح لم يتم رغم تذييل الامضاءات وذبح العجول وحضورالعمد لإقرار الصلح) اذن هى مدرسة هيئت بصيغ قهرية فى قوانينها وصيغ إنسانية اخرى ان يتم نقضها وسقوطها ليس فى الخفاء وحجرات العمد ومراكز الشرطة إنما أمام العلن وأمام أكثر من مليون مشاهد ولكن عدم وجود وعى وحدة غضب كفيلة امام سلطان الامن يجعلها تسير فى الصعيد بهيئتها إلا اننا لابد ان نعترف رغم قبح هذه المدرسة التى تم تطبيقها فعليا فى صلح أولاد علام بسوهاج منذ 9 سنوات مضت بين عائلتى عبد الحليم والحنيشات بعد اعتمادها من شيخ الازهر ساعتها  ألا أنها اعطت مساحة أخرى للإبتكا رفى حمل القودات المرتبطة بحوادث لم تخلف اصابات بين العائلات فهى مثلا سمحت بوضع ابتكار مرتبط بالحادثة مثل ابتكار حمل ماكينات الحلاقة بدلا من الكفن واعتبرتها قودة لردم الدم إلا انها لم تعط  مساحة للتعبير عن مسمى وارتباط الحوادث فمؤسسها العمدة غلاب لا يخفى تذمره من إطلاق الإعلامين والصحفيين بل قام بالاتصال بى أكثر من مرة متذمراً من عناوينى المثيرة وابتكاراتى للمصالحات حين أطلقت تعبير «صلح الحمار» على الواقعة وهو الصلح الذى اخفاه الامن وعمد المصالحات عن الاعلاميين لارتباطه بالحمار الذى خلف 4 قتلى فى قرية أولاد عمرو بمحافظة قنا «وصلح الجمل» فى قرية بخانس و«صلح الكاميرات والديجيتال» فى نفس المحافظة  الذى وضعته بهذا العنوان لارتباطه بأمر العائلة على تصوير حامل القودة بأكثر من كاميرا ديجيتال قال لى العمدة غلاب غاضباً لماذا لا تكتب أن الصلح تم بدون تحديد واقعته وكان ردى ان مدرستى فى الكتابة مثل مدرستك فى القودة لها ابتكار الغريب أن المدرسة الرابعة ارتضت إطلاق الصلح كصلح كعادة المجتمع الصحراوى القديم دون تسمية المصالحة بالواقعة وإبداء تذمر مؤسس المدرسة الرابعة يجعل للمدرسة عدم القدرة على مجاراة مستجدات العصر المدنى وصحفيي الفيس البوك فى الصعيد ولكن ماذا عن الاسئلة الجوهرية التى تخص جغرافية النشأة للمدرسة وعن عدم وجود تاريخ موثق لبداياتها ونهايتها وكم افرزت من مصالحات تراكمية؟ لابد ان نعرف هنا ان روح المدارس الذى نشأ فى عصر خلا من التدوينات والمراقبات لزعمائها ومؤسسيها بجانب قهر المدارس الأخرى الثلاثة فى مدارس الثأر هو الذى أتاح للمدرسة الرابعة الحالية ان تقضى عليه بسهولة بمناداة الوضعية الانسانية لمظهر القاتل الحسى الظاهر للعيان وهو يحمل القودة قطعة القماش الكفن واستبدله بقهر القانون بانه ان لم يقبل الصلح يهدر دمه اذن هى دورة فى دوامة القهر الحسى والمعنوى الذى مارسته المدارس كل على حسب نظريته بل ارتبطت أغلب المدارس القديمة بالتهجير وهجرة عائلات من مكان وجودها  . المدرسة الاولى للصلح فى الصعيد كما ارخت ألسنة قضاة الدم وهى مدرسة  (العبابدة) نسبة الى قبائل العبابدة وهى مدرسة تجبر القاتل على أن يحمل القودة وهو عريان وان يكون ملفوفا بالكفن وان يكون حافى القدمين حليق الرأس وأن يكون مجرورا من رقبته وهذه المدرسة كان لها الشيوع فى صعيد مصر من الاربعينيات حتى نهاية الستينيات من القرن الماضى وهى كانت مدرسة قاسية لاتراعى الوضع الإنسانى للقاتل بل تجبره على ان يسير مسافة 3 كيلو على قدميه حتى وصوله الى ديوان بيت القتيل وهى مدرسة تجبر القاتل على التخلى عن قبيلته والانضمام الى قبيلة القتيل نظرا لأنه هو المتسبب فى اخلاء القبيلة من ولدها لذلك عليه ان يملء فراغ القتيل بل يجبرونه على الزواج منهم ويعطونه ما يتعايش منه ويصبح هذا الشخص ملكهم واذا مات يدفنونه فى مقابرهم ويقيمون له سرادق العزاء بل اذا قٌتل يؤخذ بثأره.

(المدرسة الثانية) وهى مدرسة إقليم ادفو بأسوان وبعض قرى قنا الجنوبية وهى مدرسة تجبر القاتل على ان يرتدى الجلباب الأسود القصير أى فوق الركبة ويكون حافى القدمين حليق الرأس مجرور الرقبة وهذه المدرسة لايوجد فيها زواج للقاتل من أهل القتيل نظرا لأنها مدرسة أخذت حيزا مكانيا لقبائل لا تسمح لبناتها بالزواج من غريب ولكن توجد فيها اقامة للقاتل عند أهل القتيل ولكن دون اختلاط بهم .

اما المدرسة الثالثة فهى مدرسة (الأسرة الدندراوية) وهى التى أرساها الأمير العباس الدندراوى وهى مدرسة تُجبر القاتل على أن يقدم القودة وهو مرتدى الجلباب الأسود المقلوب وأن يكون مجرورا من رقبته وحافى القدمين وهذه المدرسة تقوم بإعدال الجلباب

 

عدد القراءات : 216                               عدد التعليقات : 1

 

 

 

التعليقات

(التعليقات المنشورة مسئولية أصحابها)

 

 
 ابنى فوق كتفى وبدور عليه

الكاتب:

وليد هنداوى

بتاريخ :

12/06/2010

نظام حمل الكفن هذا الذى اصبح له شهره فى نظام الصلح فى صعيد مصر اولا هذا النظام لم يفعل ايام رسول الله او احد من الصحابه ولم يأتى به قرانى وحديت نبوى لكن نتسأل كيف جاءت فكره الثأر ولماذا جاءت ؟ اعتقد انا فكرة الثأر جأت نتاج عدة اسباب ومنها البعد عن الدين المعتدل ثانيا الجهل والفقر ثالثا عدم تطبيق الشريعه التى انزلت من فوق سبع سموات وهى الشريعه الاسلاميه وانتشار تجاره السلاح فى الصعيد بشكل مخيف لحساب ايناس ليس لهم اخلاق يفضلون العيش على اروح البشر بدون ذمه ولا ضمير!!!!! فماذا يحدث لاحد منا لو قتل احد اخاك او اباك واو او او او ولكن مع شطاره محامى طلع براءه او اخذ حكم مخفف ؟؟؟؟هناك اشخاص كثيرون فى المجتمع المصرى يعتقون ان الصعيد هو مصدر التخلف بهذه العاده لكن اقول لهم ان الصعيد به عقول تساوى الف عقل منهم وانا الصعيد اتحرم من الخدمات علشان اهل الزمالك وسط البلد وجردن ستى و ..... يعيشو فى فيلال وقصور ونرجع للمو ضوع احنا لازم نرجع الى حكم الشريعه الاسلاميه فى هذه المسأله والله هنرتاح بجد والى يقول غير الكلام ده يجب ان يرد عليه وارجع واقول ابنى فوق كتفى وبدور عليه

 
 

 

اضف تعليقك
الاسم :  
الموقع أو البريد الإليكتروني :  
عنوان التعليق:  

التعليق

 
اقرأ المزيد
الأسير المصرى فى إسرائيل محمد اسماعيل الصغير .. يحكى قصة 45 يوماً من الجحيـم
محمود الديرى يكتب: الثقافة المصرية الإيرانية فى أسبوع التناقضات .. لامجد إلا للثقافة
كرة القدم العربية.. حاكم ومحكوم وغياب عدالة
جنازة بسيطة لرحيل أكبر معمر على مستوى العالم
آلات تدون إبداعات المصريين منذ فجر التاريخ
الأكثر قراءة
الأسير المصرى فى إسرائيل محمد اسماعيل الصغير .. يحكى قصة 45 يوماً من الجحيـم
محمود الديرى يكتب عن مندور ضحية وجان
محمود الديرى يكتب :بعد مرور أكثر 40 من عاما على انشاء المدرسة الرابعة فى الثأر .... البحث عن صعيد بلاقودة
جنازة بسيطة لرحيل أكبر معمر على مستوى العالم
آلات تدون إبداعات المصريين منذ فجر التاريخ

حقوق النشر محفوظة لصحيفة أخبار قنا

شركة الحلول المتكاملة