العنوان : عمارة المرور - ش 23 يوليو - مدينة قنا

تليفاكس : 0965330311 - محمول : 0166268886

u 

الاثنين 06 سبتمبر الساعة 01:35 مساءً

 
الرجالة نامت والستات قامت
ما أن صدر قانون الكوتة الجديد والذى يتيح  الفرصة لأول مرة بترشيح المرآة ضد ...  .. 
 

 

 

 

واحة الإيمان

اطبع الصفحة    ارسل لصديق    اضافة تعليق

 

 صحيفة

  المساجد فى قنا معرضة للخطر

كاتب المقال :

صلاح أحمد على

بتاريخ :

21-07-2010


المساجد فى قنا معرضة للخطر

مساجد قنا مهددة بالإغلاق بسبب ضعف رواتب العاملين وخصم البدلات ومقيمى شعائر ومؤذنين وعلى رأسهم الأئمة وسبب هذا الإستياء هو ما فسره البعض أنه راجع لضعف الرواتب وآخرون قالوا انه بسبب خصم البدلات وخاصة البدل النقدى الذى يصل إلى حوالى من 30 جنيها إلى 350 جنيها وذلك يؤثر بالسلب على الأداء الوظيفى والدور المنوط  لهم، وعلى رأس المتضررين من العاملين أئمة المساجد فهم الخاسر الأول والأخير لأنهم لا يستطيعون العمل فى أى مكان آخر.

فى البداية يقول إمام أحد المساجد ان هناك تقصيرا شديدا فى حقوق الأئمة من النواحى المادية والدعوية ولا توجد توجيهات دعوية فالإمام محتاج إلى مساندة من جميع الجهات سواء أمنية أو علمية أو اجتماعية أو اقتصادية وهى مهمة جدا لان الامام لا يملك إلا منبره فلابد من تقديره ماديا حتى يقاوم ظروف الحياة الصعبة وهو مظلوم ماديا ونقابيا فلا توجد له نقابة وهى أبسط حقوقه وخاصة البدل النقدى خصمه يعد عائقا فى طريق الإمام لأنه لا يستطيع العمل فى أى مكان آخر ولأن هناك نظرة للإمام لابد أن نحافظ عليها ونستعيد هيبة الأمام داخل المجتمع ويعود دوره لقيادة المجتمع.

ويضيف إمام آخر متحسرا اننا نسمع عن أشياء ولكن لا نراها مثل مكافأة الرئيس وهى 200 جنيها ولم تصل حتى الآن ونسمع عن مكتبة لكل إمام فأين هى؟ وكمبيوتر ونسمع عن أشياء كثيرة لنا ولكن أين هى والأهم من ذلك هو خصم البدل النقدى الذى تم خصمه من حوالى ستة أشهر أى ما يعادل ألفى جنيه فهل فى ذلك عدل؟ فكيف نواجه أعباء الحياة وجنون

الأسعار ومصاريف الأبناء خاصة من يدرس منهم بالجامعات، إن ذلك يؤثر على دورنا داخل المساجد فمن المسئول عن هذه الخصومات؟ ولمصلحة من يحدث ذلك ولماذا لا يعالج الأمر قبل ان يحدث شىء لا يتحمد عقباه؟ فهناك استياء شديد على مستوى المحافظة والعاملين بالأوقاف خاصة فى المساجد فهم مهددون لأنهم يواجهون حياة صعبة خاصة فى ظل ارتفاع الاسعار والإيجارات وطالما العاملون فى خطر فالمساجد فى خطر شديد لأن ما ينعكس على العامل يؤثر على مكان العمل فلابد من علاج سريع لهذه المشكلة لتحقيق الاستقرار لنا ولمكان العمل وهو اقدس مكان وخير البيوت هى بيوت الله.

ويؤكد لنا أحد مقيمى الشعائر أنه يتم تكليفنا من قبل الإدارة  بالخطابة فى أحد المساجد يوم الخميس عصرا لخطبة يوم الجمعة دون سابق إذن نظرا لعدم وجود إمام فى المسجد هذا أو ذاك وذلك دون مقابل فهل هو عمل تطوعى أم ماذا؟

ونقوم بالعمل بالرغم من صعوبته وقلة الوقت ولكن ماذا نفعل فهى مشكلات عدة تواجهنا وعقبات تقف فى طريقنا وتهدد أماكن العمل فالمساجد فى خطر.

ويضيف أحد العمال اننى عاصرت الوزير السابق فكانت أيامه لا تقارن بهذه الفترة حيث المكافآت والمنح والصرف من قبل الوزير السابق تقديرا لجهودنا حيث نظافة دور العبادة وتجهيز دورات المياه ويكون المسجد جاهزا للدروس وتهيئة الجو العام للإمام أما ما نحن فيه الآن فهو كارثة يعاني

منها جميع موظفى الأوقاف خاصة عمال المساجد من  أئمة ـ مقيمى شعائر ـ مؤذنين ـ عمال) فهو خطر يداهمنا ويؤثر علينا وعلى المسجد فماذا يحدث لو لم يذهب أحد للعمل فى يوم من الأيام هل تغلق المساجد ؟ ولابد من نظرة حول رواتبنا وأن تعود المنح والمكافآت وتصرف فى وقتها ولا يخصم البدل النقدى لمواجهة قسوة الحياة. 

 

عدد القراءات : 123                               عدد التعليقات : 0

 

 

 

اضف تعليقك
الاسم :  
الموقع أو البريد الإليكتروني :  
عنوان التعليق:  

التعليق

 
اقرأ المزيد
فتاوى رمضانية
درب نفسك على عدم الإسراف في رمضان
الفضائيات.. لماذا تجعل رمضان موسماً لها؟
فى ذكرى الإسراء الأقصى يستصرخ فهل من مجيب؟
حديث الخير
الأكثر قراءة
من هم أولياء الله؟ وما حقيقة الاعتقاد في شفاعتهم ؟
المساجد فى قنا معرضة للخطر
هل ملك الموت اسمه عزرائيل؟
ثلاثة وعشرون نوعا من الماء
حرب النقاب وسقطة شيخ الأزهر

حقوق النشر محفوظة لصحيفة أخبار قنا

شركة الحلول المتكاملة