العنوان : عمارة المرور - ش 23 يوليو - مدينة قنا

تليفاكس : 0965330311 - محمول : 0166268886

u 

السبت 04 سبتمبر الساعة 10:45 مساءً

 
الرجالة نامت والستات قامت
ما أن صدر قانون الكوتة الجديد والذى يتيح  الفرصة لأول مرة بترشيح المرآة ضد ...  .. 
 

 

 

 

وشوشة

اطبع الصفحة    ارسل لصديق    اضافة تعليق

 

 صحيفة

  كان الحب قديما هدفه الزواج بينما اليوم هدفه قطع تذكرتين فى مؤخرة صالة السينما بعد إطفاء الأنوار

كاتب المقال :

أحمد عنتر

بتاريخ :

22-07-2010


كان الحب قديما هدفه الزواج بينما اليوم هدفه قطع تذكرتين فى مؤخرة صالة السينما بعد إطفاء الأنوار

فى رواية للكاتب الشهير جارثيا ماركيز "الحب فى زمان الكوليرا" اتى عمنا ماركيز بحب نادر وقصة لا وجود لها فى الواقع قصة  أنطوى فيها العاشق على حبه سنوات طويلة إلى أن أصبحت عقودا متتابعة و لم يتخل عن حبه لحبيبته التى لم تفارقه صورتها و ظل ينتظرها رغم زواجها الذى دام طويلا و كافأه القدر على انتظاره فمات زوجها بعد أن أصبح كهلا و بعد أن أصبحت هى عجوز غيرجميلة كما كانت لم يتغير الحب  فعين العاشق لا ترى إلا الجمال فى وجه الحبيبة التى لا تغير الأعوام جمال ملامحها التى تبقى كما هى فى عينى العاشق و يلتقى العاشقان فى نهاية رواية جارثيا ماركيز كهلين جميلين يبحران فى سفينة لا يفارقانها بسبب انتشار الكوليرا و يظلان فى سفينتهما التى تمضى جيئة و ذهابا فى النهر الذى 

بدا خارجا على قواعد الزمن وكلما قراءت الرواية شعرت بالحنين الى الحب الذى جمع بين هذين العاشقين فى سفينتهما التى انعزلا فيها عن العالم و امضيا وقتهما فيها يستعيدان كل الذكريات البعيدة و يأخذا من الزمن ما سبق أن سرقه منهما اما اليوم فلا يوجد أى حب او وفاء لهذا الشعور فقد كان الحب سابقا ينبع من القلب بينما نزل اليوم الى المعده كما كانت المرأة إذا أحبت.بان ذلك فى عينيها ووجهها بينما اذا احبت المرأة اليوم ظهر ذلك من كثرة وضع المحمول على اذنيها وكثرة المكياج فى وجهها ليست المرأة فقط بينما تغير الحب فى قلب الرجل فقد كان قديما إذا أحب الرجل امرأة ضحى بالغالى والرخيص كى يتزوجها وتصبح ملكه.

أما اليوم إذا أحب الرجل امرأة ...ضحت هى بالغالى والنفيس كى يستر عليها ولا يفضحها فقد كان الحب يوصل الى الجنون من شدة حرارته الملتهبة التى قد تتسبب فى ذوبان جليد القطبين  بينما اليوم فمن الجنون أن تحب وإذا أحببت فان حرارة حبك لن تستطيع أن تشعل سيجارة فقديما كنا نعلم أن  الرجل إذا أحب امرأة آثر العزلة عن الخلق كى لاينشغل عن حبيبته بينما حاليا اذا أحب الرجل امرأة تعرف على صديقاتها فقد كان الحب

فقديما كانت المرأة يعجبها فى الرجل رجولته وشجاعته وشهامته بينما المرأة اليوم تحلم بأشياء أخرى فى الرجل مثل  جيبه ومنصبه وأملاكه

وأخيرً كان الرجل منا يرى حبيبته دائما فى المنام بينما اليوم يراها فى شقته الخاصة!بدا خارجا على قواعد الزمن وكلما قراءت الرواية شعرت بالحنين الى الحب الذى جمع بين هذين العاشقين فى سفينتهما التى انعزلا فيها عن العالم و امضيا وقتهما فيها يستعيدان كل الذكريات البعيدة و يأخذا من الزمن ما سبق أن سرقه منهما اما اليوم فلا يوجد أى حب او وفاء لهذا الشعور فقد كان الحب سابقا ينبع من القلب بينما نزل اليوم الى المعده كما كانت المرأة إذا أحبت.بان ذلك فى عينيها ووجهها بينما اذا احبت المرأة اليوم ظهر ذلك من كثرة وضع المحمول على اذنيها وكثرة المكياج فى وجهها ليست المرأة فقط بينما تغير الحب فى قلب الرجل فقد كان قديما إذا أحب الرجل امرأة ضحى بالغالى والرخيص كى يتزوجها وتصبح ملكه.

أما اليوم إذا أحب الرجل امرأة ...ضحت هى بالغالى والنفيس كى يستر عليها ولا يفضحها فقد كان الحب يوصل الى الجنون من شدة حرارته الملتهبة التى قد تتسبب فى ذوبان جليد القطبين  بينما اليوم فمن الجنون أن تحب وإذا أحببت فان حرارة حبك لن تستطيع أن تشعل سيجارة فقديما كنا نعلم أن  الرجل إذا أحب امرأة آثر العزلة عن الخلق كى لاينشغل عن حبيبته بينما حاليا اذا أحب الرجل امرأة تعرف على صديقاتها فقد كان الحب يوصل الى الجنون من شدة حرارته الملتهبة التى قد تتسبب فى ذوبان جليد القطبين  بينما اليوم فمن الجنون أن تحب وإذا أحببت فان حرارة حبك لن تستطيع أن تشعل سيجارة فقديما كنا نعلم أن  الرجل إذا أحب امرأة آثر العزلة عن الخلق كى لاينشغل عن حبيبته بينما حاليا اذا أحب الرجل امرأة تعرف على صديقاتها فقد كان الحب أيام زمان هدفه الزواج بينما الحب اليوم هدفه قطع تذكرتين فى مؤخرة صالة السينما بعد إطفاء الأنوار حتى الغيرة تبددت وتغيرت ملامحها فقديما غيرة الرجل على المرأة كانت مؤشراً ودليلاً على قوة حبه بينما مع تعرضها لعوامل التجريف والتعرية أصبحت اليوم اليوم غيرته دليل على  الرجعية وانه مش اسبور حتى مواصفات فتى الأحلام تغيرت بشكل جزري فقديما كانت المرأة يعجبها فى الرجل رجولته وشجاعته وشهامته بينما المرأة اليوم تحلم بأشياء أخرى فى الرجل مثل  جيبه ومنصبه وأملاكه
وأخيرً كان الرجل منا  يرى حبيبته دائما  في المنام بينما اليوم يراها في شقته الخاصة!

 

عدد القراءات : 110                               عدد التعليقات : 8

 

 

 

التعليقات

(التعليقات المنشورة مسئولية أصحابها)

 

 
 الدنيا لسه بخير

الكاتب:

نور

بتاريخ :

24/08/2010

السلام عليكم مع احترامي للاستاذ احمد انا بشكره جدااا ع الموضوع وع تعبه بس يااستاذ احمد الدنيا مش وحشه زي ماحضرتك شايفها كده الدنيا فيها الكويس والوحش وقصص الحب لسه موجوده . كل سنه وانتم طيبين رمضان كريم

 
 الحب المفقود

الكاتب:

اسماء عبد القادر

بتاريخ :

18/08/2010

الحب موجود والحب هو الحب فى كل زمان ولاكن الحب فى هذا الزمن يضخى علية الضروف المادية والاجتماعية

 
 mr: karizma

الكاتب:

mero

بتاريخ :

11/08/2010

مساء الخير موضوع جميل للأستاذ أحمد والصفحة هايلة وبجد عندينا فى الصعيد صحافة جامدة ورمضان كريم لكل اسرة اخبار قنا ومستر كاريزما

 
 متعقد يامستر كاريزما

الكاتب:

ندا زكريا

بتاريخ :

04/08/2010

متعقد وبيكره البنات والحب عشان بجد فيه حب جاد وصادق واكيد هو نفسه مر بيهاوده مش نقد دى وجهة نظره الخاصة اللى انا مش مقتنعة بيها وياريت يرد علينا فى السوال ولا كلامى مش صح ياستاذ أحمد

 
 عنتر حبيبى

الكاتب:

مايكل جورج

بتاريخ :

30/07/2010

شغل رائع ياعنتر انا مايكل صديقك من ايام الكلية والقسم والله انا فرحت لما عرفت انى فيه موقع الكترونى للجورنال وانا بجد بتفاخر بيه فى الكويت وارب يوفقك وكل سنة وانت طيب بمناسبة رمضان وسلامى لكل اصحابنا واهل قنا

 
 كفايه

الكاتب:

محمد الشريف

بتاريخ :

25/07/2010

ياجماعه كفاية اتهام ان مفيش حب دلوقتى وقصه انه اصبح تيك اواى احنا لو خلينا الكلام ده قدمان بجد مش حنحب فعلا و حنتخيل اننا بنضحك على بعض ياريت ياعنتر تقدى بالقدامى من امثال عبلة وعنتر و لا ايه

 
 بلاش القاب

الكاتب:

محمد فاروق

بتاريخ :

25/07/2010

ياخوانا بلاش القاب ورغم ان الصفحة شبابية بس انا شايف انها محتاجة تمس اكتر الواقع المر بتاع مصر وشكرا يااستاذ احمد

 
 مستر كاريزما وصل

الكاتب:

سما نور الدين ابراهيم

بتاريخ :

23/07/2010

مقال رائع من مستر كاريزماوبصراحة مفيش حب الايادم دى شكرا استاذ احمد على المقال الجميل ويارب التوفيق

 
 

 

اضف تعليقك
الاسم :  
الموقع أو البريد الإليكتروني :  
عنوان التعليق:  

التعليق

 
اقرأ المزيد
حكم في مشاكل المتزوجين .. ملك المعلبات.. برج حمام هج الحمام منه .. هكذا تكون عازب
زمن التثبيت الجميل انتهي
بلطجة حكومة أنّـون
افتكر إن انت بلطجي ....بلطجي ....بلطجي كيف تكون بلطجي بالفطرة ؟
25 كارثة في مصر كافية لمحاكمة الحكومة والحزب الوطني
الأكثر قراءة
أماكن مشهورة للتحرش بقنا
همس الأشرار .. مدينة الذنوب (1)
داخل أسوار الجامعة !!
إقامة حفل تنصيب اتحاد الطلاب بكلية الآداب تحت شعار" أيوة كدة يا وديع أخيراً فهمت "
هل ضرورى أن يكون النائب تاجر مخدرات ولص أراض ويلعب بالبيضة و الحجر ؟

حقوق النشر محفوظة لصحيفة أخبار قنا

شركة الحلول المتكاملة