فى رواية للكاتب الشهير جارثيا ماركيز "الحب فى زمان الكوليرا" اتى عمنا ماركيز بحب نادر وقصة لا وجود لها فى الواقع قصة أنطوى فيها العاشق على حبه سنوات طويلة إلى أن أصبحت عقودا متتابعة و لم يتخل عن حبه لحبيبته التى لم تفارقه صورتها و ظل ينتظرها رغم زواجها الذى دام طويلا و كافأه القدر على انتظاره فمات زوجها بعد أن أصبح كهلا و بعد أن أصبحت هى عجوز غيرجميلة كما كانت لم يتغير الحب فعين العاشق لا ترى إلا الجمال فى وجه الحبيبة التى لا تغير الأعوام جمال ملامحها التى تبقى كما هى فى عينى العاشق و يلتقى العاشقان فى نهاية رواية جارثيا ماركيز كهلين جميلين يبحران فى سفينة لا يفارقانها بسبب انتشار الكوليرا و يظلان فى سفينتهما التى تمضى جيئة و ذهابا فى النهر الذى
بدا خارجا على قواعد الزمن وكلما قراءت الرواية شعرت بالحنين الى الحب الذى جمع بين هذين العاشقين فى سفينتهما التى انعزلا فيها عن العالم و امضيا وقتهما فيها يستعيدان كل الذكريات البعيدة و يأخذا من الزمن ما سبق أن سرقه منهما اما اليوم فلا يوجد أى حب او وفاء لهذا الشعور فقد كان الحب سابقا ينبع من القلب بينما نزل اليوم الى المعده كما كانت المرأة إذا أحبت.بان ذلك فى عينيها ووجهها بينما اذا احبت المرأة اليوم ظهر ذلك من كثرة وضع المحمول على اذنيها وكثرة المكياج فى وجهها ليست المرأة فقط بينما تغير الحب فى قلب الرجل فقد كان قديما إذا أحب الرجل امرأة ضحى بالغالى والرخيص كى يتزوجها وتصبح ملكه.
أما اليوم إذا أحب الرجل امرأة ...ضحت هى بالغالى والنفيس كى يستر عليها ولا يفضحها فقد كان الحب يوصل الى الجنون من شدة حرارته الملتهبة التى قد تتسبب فى ذوبان جليد القطبين بينما اليوم فمن الجنون أن تحب وإذا أحببت فان حرارة حبك لن تستطيع أن تشعل سيجارة فقديما كنا نعلم أن الرجل إذا أحب امرأة آثر العزلة عن الخلق كى لاينشغل عن حبيبته بينما حاليا اذا أحب الرجل امرأة تعرف على صديقاتها فقد كان الحب
فقديما كانت المرأة يعجبها فى الرجل رجولته وشجاعته وشهامته بينما المرأة اليوم تحلم بأشياء أخرى فى الرجل مثل جيبه ومنصبه وأملاكه
وأخيرً كان الرجل منا يرى حبيبته دائما فى المنام بينما اليوم يراها فى شقته الخاصة!بدا خارجا على قواعد الزمن وكلما قراءت الرواية شعرت بالحنين الى الحب الذى جمع بين هذين العاشقين فى سفينتهما التى انعزلا فيها عن العالم و امضيا وقتهما فيها يستعيدان كل الذكريات البعيدة و يأخذا من الزمن ما سبق أن سرقه منهما اما اليوم فلا يوجد أى حب او وفاء لهذا الشعور فقد كان الحب سابقا ينبع من القلب بينما نزل اليوم الى المعده كما كانت المرأة إذا أحبت.بان ذلك فى عينيها ووجهها بينما اذا احبت المرأة اليوم ظهر ذلك من كثرة وضع المحمول على اذنيها وكثرة المكياج فى وجهها ليست المرأة فقط بينما تغير الحب فى قلب الرجل فقد كان قديما إذا أحب الرجل امرأة ضحى بالغالى والرخيص كى يتزوجها وتصبح ملكه.
أما اليوم إذا أحب الرجل امرأة ...ضحت هى بالغالى والنفيس كى يستر عليها ولا يفضحها فقد كان الحب يوصل الى الجنون من شدة حرارته الملتهبة التى قد تتسبب فى ذوبان جليد القطبين بينما اليوم فمن الجنون أن تحب وإذا أحببت فان حرارة حبك لن تستطيع أن تشعل سيجارة فقديما كنا نعلم أن الرجل إذا أحب امرأة آثر العزلة عن الخلق كى لاينشغل عن حبيبته بينما حاليا اذا أحب الرجل امرأة تعرف على صديقاتها فقد كان الحب يوصل الى الجنون من شدة حرارته الملتهبة التى قد تتسبب فى ذوبان جليد القطبين بينما اليوم فمن الجنون أن تحب وإذا أحببت فان حرارة حبك لن تستطيع أن تشعل سيجارة فقديما كنا نعلم أن الرجل إذا أحب امرأة آثر العزلة عن الخلق كى لاينشغل عن حبيبته بينما حاليا اذا أحب الرجل امرأة تعرف على صديقاتها فقد كان الحب أيام زمان هدفه الزواج بينما الحب اليوم هدفه قطع تذكرتين فى مؤخرة صالة السينما بعد إطفاء الأنوار حتى الغيرة تبددت وتغيرت ملامحها فقديما غيرة الرجل على المرأة كانت مؤشراً ودليلاً على قوة حبه بينما مع تعرضها لعوامل التجريف والتعرية أصبحت اليوم اليوم غيرته دليل على الرجعية وانه مش اسبور حتى مواصفات فتى الأحلام تغيرت بشكل جزري فقديما كانت المرأة يعجبها فى الرجل رجولته وشجاعته وشهامته بينما المرأة اليوم تحلم بأشياء أخرى فى الرجل مثل جيبه ومنصبه وأملاكه
وأخيرً كان الرجل منا يرى حبيبته دائما في المنام بينما اليوم يراها في شقته الخاصة!