احتفل بدار الأوبرا المصرية نخبة من المثقفين فى مصر بالإعلان عن جوائز الدورة الثانية من مسابقة كتاب اليوم الأدبية التى تقيمها مؤسسة أخبار اليوم، بالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة،شهد الاحتفال حضور عدد كبيرمن الشخصيات السياسية والثقافية أبرزها الدكتور أحمد زكى بدر وزير التربية والتعليم والدكتور مصطفى الفقى رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشعب والدكتور جابر عصفور رئيس المركز القومى للترجمة، ومحمد عهدى فضلى رئيس مجلس إدارة أخبار اليوم، والدكتورة نوال مصطفى رئيس سلسلة كتاب اليوم الصادرة عن دار أخبار اليوم.والكاتب فؤاد قنديل والشاعر أحمد الشهاوى رئيس لجنة تحكيم شعر الفصحى " وقد حصل الشاعر عبيد عباس على المركز الثانى فى مسابقة شعر الفصحى بديوانه (الشارع .. لم يزل يفوح منه الحزن والحنين) والذى سوف تتولى مؤسسة أخبار اليوم طبعه وتوزيعه خلال الشهور القادمة والذى تم تكريمه فى ملتقى الشارقة للشعراء العرب الشباب هذا العام وديوان الشارع كما يقول عبيد عباس حالة خاصة أو مشروع بذاته لا يقوم عهلى القصيدة المفردة وإنما هو مشروع كامل يبدأ من أول قصيدة كما يسميها ناصية كمدخل لذاته أو للشارع (محدثٌ الشارعُ قيلَ فقلتُ قديمٌ كالعاشقِ والحاكمِ واللصْ .نصٌ أبدىٌّ رسمته الأرضُ فمن غيرى وبقايا العشاق المتهمين بتشويهِ الشارعِ يعرفُ تآويلَ النصْ.)
آخذا بأيدينا معه داخل ذاته / الشارع فنتجول فى أزقة وحارات وعطفات مارين بحديقةٍ تارةً وبخرابة تارة وفى التقاطة مدهشة يصور الشاعر التفاصيل الصغيرة فيحيلها إلى ذاته وروحه والتى يعتريها ما يعترى الشارع من فرح وحزن ومن ظلال وهجير فنراه يتوحد مع قنديل إنارة أو شرفة حزينة أو نافذة مغلقة أو حتى صندوق قمامة لينتهى برحلته القصيرة فى
الشارع / ذاته بجدار مهدم ( آخر قصيدة ) لنكتشف أن الشارع / ذاته مسدود فى آخره ولا سبيل للخروج . ومن ناحية أخرى حصل القاص محمد على إبراهيم على جائزة القصة القصير، عن مجموعته (حب....؟؟؟) وكما هو واضح من العنوان فإن المجموعة تقوم على الجانب العاطفى المضفر بالواقع، فالنقاط تشير إلى عدم اكتمال الحب، وعلامات الإستفهام تشير على كثرة الأسئلة المرتبطة بقيمة الحب فى حياتنا الواقعية، كما أن المجموعة كتبت بطريقة فنية نالت إعجاب اللجنة، خاصة فيما يتعلق بتلك اللغة السينمائية التى حاول المبدع استخدامها ليرقى بمستوى النصوص الفنية، ويعبر من خلالها بشكل أعمق وأكثر تركيزا على رؤيته للعالم المطروح فى النصوص، وكان القاص قد فاز مؤخرا بجائزة مجلة الثقافة الجديدة، ويعد من أهم الأصوات السردية فى الصعيد.